صحف و مجلات

26يناير

صحيفة الحياة: «دفتر عزاء» إلكتروني للملك عبدالله يتخطى مليون زيارة في يومه الأول

اتفق الجميع على حبهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، واختلفوا في طرق التعبير عن حزنهم الشديد على فقده، فلا صوت يعلو في مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية التي يرتادها السعوديون، سوى كلمات الدعاء للراحل وللملك القادم وشكرهم للخالق على الأمن والأمان، من بين أولئك انفرد الشاب «هاني سندي» أحد طلاب كاوست، وأنشأ دفتراً لتقديم واجب العزاء في خادم الحرمين الشريفين تخطى قبل انتهاء يومه الأول مليون زائر.

ويروي صاحب فكرة إنشاء دفتر عزاء إلكتروني بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله هاني سندي لـ «الحياة» أن الهدف من إنشاء الدفتر هو تخليد ذكرى العزاء والدعاء، لخادم الحرمين الشريفين في موقع واحد، مبيناً أن دفتر العزاء تخطى بعد حوالى ١٩ ساعة من إطلاق الموقع أكثر من مليون زيارة للعزاء والدعاء لخادم الحرمين الشريفين رحمه الله، بمعدل أكثر من ٥٢,٠٠٠ زائر في الساعة الواحدة.

وأكد أن رسائل التعزية لا يتم نشرها بعد كتابتها مباشرة، إذ يتم تصفيتها قبل نشرها للتأكد من المحتوى قبل النشر، وعن اعتراض البعض على إنشاء الدفتر، بيّن أن هذا الأمر طبيعي عند حدوث أي أمر جديد، إذ تجد المرحب به وغير المرحب.

وأضاف: «إن وجود هذه الأصوات التي لا تتعامل بالمنطق هو أكبر دليل على النجاح ودائماً أتوقع وجودها وإن لم أجدها يساورني القلق وتبدأ الشكوك تحاصرني في مدى نجاح الفكرة، ومن عمل على برمجة دفتر العزاء والتصميم هو أخي مصطفى العيسائي وهو طالب حديث التخرج قبل أشهر من كلية الحاسب الآلي ممن نفخر بهم دائماً وأبداً، عملُ مجهود عال ومتابعة لحال الموقع ومعالجة الأخطاء فور حدوثها».

وأفاد سندي بأن عدد الزوار في أول ١٩ ساعة لموقع «عزاء.موقع» هو أكثر من عدد زوار بعض المواقع والصحف الإلكترونية لمدة شهر كامل، معتبراً أن فتح الموقع يعتبر جزءاً من رد الدين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله كونه أحد الطلاب المستفيدين من جامعة «كاوست»، ويرى أن قصة انضمامه لها طويلة.

رابط الخبر على موقع الصحيفة: اضغط هنا

24أكتوبر

صحيفة رصد: الابتعاث ..حلم قد يتحول إلى كابوس

تحقيق صحفي أجرته الصحفية خضراء الزبيدي:

بات الابتعاث شبحاً تخاف منه كثير من الأسر و لربما تتراجع عن السماح لأبنائها وبناتها بعد الحوادث التي وقعت حديثاً لمبتعثين سعوديين
من فقدِِ وقتلِِ لم تظهر ملابساته جيداً ..
فبعد حادثة ناهد المانع التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي فُجعت السعودية بمقتل عبدالله القاضي المفقود من أربعة أسابيع ..

ثمة أسئلة تلوح بالأفق .. ما آلأسباب وراء هذه الحوادث ، وأين دور وزارة التعليم العالي والملحقيات والسفارات تجاه المبتعثين والمبتعثات ؟ وغيرها الكثير ..

“رصدنيوز” تحدثت إلى الاستاذ هاني سندي المحاضر في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز ..

سألناه بداية عن الأسباب وراء هذه الحوادث من وجهة نظره فقال:

أولاً وقبل الإجابة على سؤالك أقول:
لقد عاش الكثير منّا لحظات الفقدان والألم كأنهم شقيقان وشقيقة لنا ف باسمي واسم كل فرد في المملكة العربية السعودية أعزي عائلة المانع والقاضي والبادي وأقول “إنّا لله وإنّا إليه راجعون”, إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله، وإنّا على فراقكم لمحزونون.

وبالنسبة لسؤال حضرتك أرى من هناك أجدر وأعلم مني بالإجابة لكن سأجيب على حسب ما أراه.

في رأيي الأسباب عديدة، منها:
•أن عدد المبتعثين والمبتعثات من المملكة العربية السعودية تضاعف من 5,000 مبتعث في عام 1426هـ لأمريكا إلى أكثر من 150,000 مبتعث ومبتعثة موزعون على أكثر من 30 دولة حول العالم وهذا العدد كبير جداً وبذلك نلاحظ بأنه تضاعف إلى أكثر من 30 مرة !
بالتالي (مقابل) كل (مشكلة واحدة) تحصل سابقاً قد يقابلها حالياً بسبب هذا التضاعف الحالي (30 مشكلة) ! وعليك الحساب.
إذاً من البديهي مواجهة زيادة وتضاعف في عدد المشاكل التي تحدث.

•بالإضافة إلى أن بعض الشباب والفتيات غير مستوعب ثقافة المجتمع الآخر ومُستهين -بحسن نية- بتصرفاته الشخصية معهم.. فيتصرف معهم بنفس الأريحية التي يتعامل بها مع الأشخاص في السعودية فيتحدث عن تفاصيل عادية جداً بالنسبة له ولنا بشكل عام, ولكنها مستغربة على المجتمع الغربي وبعضهم يرى بأنك لا تستحق ما أنت فيه من نعمة, دولة أو جامعة تتحمل عنك دفع رسومك الدراسية بالكامل بالإضافة لمكآفأة شهرية دون أي عمل! فقط لمجرد حصولك على تقدير جيد جداً تستحق كل هذه المميزات ؟! وفوق هذا أيضاً بعض المبتعثين والمبتعثات يدعمه والديه بالمال الإضافي !! بالنسبة لنا هذا طبيعي ومعتاد الحمدلله ولكن بالنسبة لهم هذا أمر مستغرب جداً !

المستوى المادي للكثير منهم في الغرب بالأخص طلابهم وطالباتهم ليس كمستوانا المادي, فتجد الكثير منهم يعمل أعمال إضافية في الصباح أوالمساء أو حتى الفترتين معاً !
كالعمل في مطعم أو بيع الآيسكريم أو كجليس أطفال من أجل دخل إضافي قد يعتبره كثير من المبتعثين والمبتعثات دخل بسيط لا يستحق هذا التعب -الحمدلله على ما نحن عليه-.

في المقابل يجدوا شاب وشابة في مقتبل العمر لديه سيارة خاصة وحقيبة من مصمم معروف وجوال حديث ويتسوق من محلات راقية وقد يدفع الحساب عنهم في المطعم أو القهوة !! وهذا التصرف الأخير مفجع ومصدم لهم بشكل غير عادي وغير معتاد قد يصنفه البعض منهم بأنه غباء منك !!

لعلمك من الطبيعي والمعتاد أن تشاهد صديق وصديقة في مقهى أو مطعم متقاربين ومتحابين جداً في جلستهم وحتى أثناء تناول الغداء ولكن عند دفع الحساب هو يدفع فاتورته وهي تدفع فاتورتها! هذه ثقافتهم والطبيعي عندهم ويجب أن نستوعب هذه النقطة.
بينما نحن وما اعتدنا عليه نعتقد بأنه واجب وكرم وبأنهم سيفرحوا بما نقدمه ولكن الحقيقة العكس.
جميع ما سبق من مظاهر وتصرفات قد تجعل المبتعث أو المبتعثة هدف لبعض المجرمين لدرجة أنه أحد المجرمين كانت لديه سوابق بسيطة تطورت سوابقه البسيطة حين معرفته للحالة المادية لأحد السعوديين للقتل! إذاً، فالأمر مغري جداً لهم لدجة أنه يستحق القتل !

وعن مكامن الخلل قال:
الخلل لدى الجميع -وهذا طبيعي ويجب على الجميع أن يكمل بعضه البعض-:
1- المبتعث والمبتعثة والمرافق:
لأنه يجب على كل من المبتعث, المبتعثة والمرافق أن يبحث بنفسه ويحرص بأن يتعلم بعض أهم العادات والقوانين وطبيعة وثقافة المجتمع المنتقل إليه، هي ليست رحلة سياحية لعدة أسابيع وتعود ،
لا، بل هي مرحلة إنتقالية في حياة الشخص وحياة جديدة في مجتمع جديد صاحب ثقافات مختلفة وأديان مختلفة وعادات مختلفة.
ولأن دائماً المثال القريب أجمل وأقرب للنفس والإستيعاب:
فأبناء مملكتنا الغالية تختلف عادات أهل المناطق فيها من منطقة لمنطقة في عدة أمور كطريقة السلام وعادات الطعام والأفراح والعزاء وغيرها، هذا ونحن يجمعنا دين واحد ولغة وراية واحدة.

ما يناسبك وتراه ذوقياً جميل قد يُحسب عليك بالضد ! والعكس كذلك, خصوصاً بأن جميع ما ذكرناه سابقاً قد لا يختلف من دولة لدولة فقط بل من ولاية لولاية أيضاً !! بالأخص القوانين.

يجب أن يتأكد الجميع بأن بعض القوانين التي يستهان بها لدينا لا يستهان بها هناك، مثل:
•التأخر في دفع الإيجار أو الفواتير.
•استخدام بطاقة صراف زوجتك وهي ليست معك!، مباشرة سيتصلوا بالشرطة
•استخدام بطاقة الباص لزوجتك أو أختك.

وأيضاً التعامل بحرص مع قوانين لم نتعود عليها، مثل الضرائب.
الإستهانة بها تؤدي للسجن أو الترحيل.

بالنسبة للمرافقين:
والمرافق يجب أن يكون عون للمبتعثة لا عليها, فمن الأخطاء التي تحصل -من وجهة نظري- ذهاب مبتعثة مع محرم صغير في السن كفرصة لأن يدرس في الخارج وبعض صغار السن للأسف يكون غير جاهز لمثل هذه التجربة بالتالي يؤثر بشكل سلبي وكبير على المبتعثة الأساسية ويكون نقمة كبيرة عليها بالمتابعة والخوف عليه من المؤثرات الخارجية ومشاكل بعض الشباب في هذا السن لا تخفى على أحد.
فتجد المبتعثة تتفرغ للمرافق ومشاكله بدل التفرغ لدراستها وتصبح بقدرة قادر هي المرافق فعلياً لا هو !

2- جهات الابتعاث:
سأتحدث عن بعض أهم النقاط
أولاً: نشر الوعي:
نشكر جهود بعض الجهات في إعداد بعض البرامج التأهيلية للمبتعثين والمبتعثات ولكن للأسف يظهر بأنها غير كافية ويكتفي البعض منهم بالمبتعثين فقط دون المرافقين ناسين أو متناسين بأنهم أشخاص سيواجهوا الغربة معهم !
ومن أحد أهم الأسباب التي تجعل هذه البرامج غير كافية لأنها بالعادة تكون عامة جداً للأمور المشتركة بين دول العالم أجمع.
أرى بأنه فيجب عليهم إعداد برنامج (دوري) تثقيفي أكثر غزارة وأكثر إختصاصاً وجدية مع أمثلة واقعية مصممة خصيصاً لكل بلد من بلاد الابتعاث وحتى كل ولاية أو مدينة.
خصوصاً بأن أماكن الخطر في المدن الصغيرة معرفتها أكثر صعوبة من العواصم والمدن الرئيسية.

البرنامج لا يعني محاضرة واحدة والسلام !
ولا يعني بأن جهة واحدة فقط هي تتحمل كل المسؤولية !
قد يكون البرنامج موزع على عدة جهات وبوسائل مختلفة لإيصال المعلومة -بالإضافة للمحاضرات- مثل:
1- رسائل نصية على الجوال خفيفة توعوية بشكل دوري.
2- رسائل أو نشرات دورية على البريد الإلكتروني مدعمة بصور أو فيديو -بمثال واحد على الأقل-.
3- تسجيل محاضرات أو مقاطع فيديو توعوية يسهل إرسالها عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي مثل: واتساب وتويتر.
مع التأكيد بأن تتذكر في رسالتك جميع من في هذه البعثة! ليس فقط المبتعث والمبتعثة !
لا تنسوا وتذكروا:
أ- المرافقة للمبتعث: (زوجة -أم-أخت).
ب-المرافق للمبتعثة: (زوج-أب-أخ).
ج-الزهور المرافقة: (الأبناء والبنات).
يجب تسجيل أرقامهم وبريدهم الإلكتروني وتخصيصهم برسائل خاصة مثل:
كيف يستطيع المرافق أن يستفيد من وقته أثناء قضاء هذه المدة التي لا تقل عن سنة وقد تصل لأكثر من سبعة سنوات ! ما هي حقوقه التي يمكنه الإستفادة منها كالدراسة أو التدريب التي تدفع رسومها الدولة لهم كمرافقين للمبتعثين !
سيتفيد من وقته ويعود للمملكة ويسفيدوا منه.
وأيضاً توعية المرافقين وحتى الأبناء الصغار بمحاضرات أو دورات بكيفية جعلهم دعماً وسنداً للمبتعث وهذا بكل تأكيد سينعكس إيجاباً على الجميع.

وبالتأكيد هناك أفكار أخرى لبرامج عديدة لو بحثنا عنها عند غيري ستكون أفضل مما ذكرت, لكن هذا ما يحضرني الآن.
وللفترة الحالية أرى بأنه يجب استغلال وسائل التواصل الإجتماعي في الإنترنت لأنها الأسهل والأقرب وصولاً للمبتعث والمبتعثة دون معاناة الذهاب والرحلات حتى كبار السن -حفظهم الله لنا- أصبح بعضهم أكثر خبرة -دون مبالغة- من بعض الشباب في وسائل التواصل الإجتماعي.

ثانياً: المكافأت:
لن أذكر مقدمات، يجب تطبيق رفع المكآفأت فوراً -يمكن القول بأسرع وقت ولكن قلت (فوراً) للإشارة بأهمية وخطورة الوضع- في بعض الولايات والمدن ذات تكلفة المعيشة العالية في دول الابتعاث وهذا أمر ليس بجديد فهو مطبق لدى العديد من الجهات ولن أذكر أمثلة ممن يطبق نظام المكافأت حسب غلاء المعيشة من الدول الخارجية.
بل سأذكر أمثلة لجهات ابتعاث داخل السعودية مثل: أرامكو وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست), فيتم الصرف لهم حسب تكاليف غلاء المعيشة في الولاية أو المدينة المبتعث لها.

خصوصاً بأنه فعلياً لا تكفي المكآفأة مما يضطر الطالب غير المدعوم من مصادر إضافية (كالأسرة) لعدة أمور، أذكر بعضها:
1- البحث عن أماكن قليلة التكلفة للسكن وغالباً هي مناطق غير آمنة. البحث عن تجارة أو عمل إضافي: وقد يدخله هذا العمل في مشاكل مع الدولة المبتعث لها وحتى مشاكل العمل الروتينية المعروفة وتكفي المبتعث مشاكل دراسته وتأقلم الأبناء والزوجة ومواجهة المشرف ونظام البلد الجديد والمختلف.
البعض يبدأ ببيع وشراء السيارات والقوانين ليست كما نعرف في حراجنا العزيز.

وبعض الحالات قد تجتمع فيها الحالتين!
2-قلة الوعي وضعف المكافأة:
أذكر حالة ذكرتها الأخت غادة الغنيم في أمريكا بأن أحد صديقاتها قامت بعرض أثاثها في المنزل وجاء إليها شخص مشتري, وعند دخوله المنزل أشهر المسدس عليهم وسرقها والحمدلله بأنها لم تقتل !

توفير (بدل حضانة) لمن لديه أطفال, فهذه المعاناة قرأنا عنها كثيراً لدرجة أنه أصابنا الفتور والبرود وأصبحت مشكلة معتادة والجواب الوحيد المعروف من الجميع لصاحب المشكلة منالمسؤول وحتى أصدقاء المبتعثين هو:
“ايه ايه دام عليك حضانة عارفين ما تكفي، الله يعينك!”
ويجب أن لا يكون مبلغ مقطوع, بل يكون سداد مباشر لقيمة الحضانة وبذلك تضمن جهة الابتعاث بأنها تدفع المطلوب عليها دون زيادة أو نقصان.

سالناه هناك مشكلة شائعة لدى الكثير من المبتعثين والمبتعثات بأن “الرد تأخر” على الطلبات المرسلة للملحقيات في دول الإبتعاث المختلفة ؟ ما السبب برأيك ؟
قال:
لا يمكن الجزم بأنها مشكلة شائعة (ولكن) لا يمكن الجزم أيضاً بأنها مشكلة غير شائعة.
لماذا ؟
كثيراً ما نجد بأن المبتعثين يشتكون من تأخر الرد.
وكثيراً ما نسمع بأن رد المسؤولين بأن هذا غير صحيح مع الإقرار بوجود مشكلة بسيطة وبأن هذا طبيعي.
صحيح بأن المشكلة البسيطة أمر طبيعي (ولكن) لأي درجة أومقياس تعني لهؤلاء المسؤولين كلمة طبيعي ؟
فهم لا يذكروا أرقام ، وهذا هو المقياس المطلوب.
ربما عدم ذكر الأرقام لأنهم لا يمتلكوا الأداة لقياس هذه الأرقام من الأساس! وهذا غالب الظن لأنهم لا يذكرون أرقاماً غالباً
لذلك أقترح حل لوزارة التعليم العالي أعتقد بأنه سيكون حلاً جذرياً لهذه المشكلة ونقطة تحول لكثير من سلوك المبتعثين والموظفين.
وزارة التعليم العالي قامت ببناء مشروع ممتاز وهو نظام إلكتروني لإدارة أمور وطلبات المبتعثين حول العالم وأحد أهم الأسباب لتحول أي نظام من ورقي لإلكتروني هو:
تحسين الأداء الوظيفي وذلك بمراقبة أداء الجميع بدقة عالية دون تلاعب أو تجاوز.

النظام في وزارة التعليم العالي حول الطلبات الورقية إلى إلكترونية ويسجل كل طلب بالتاريخ والساعة ويحول الطلب لموظف.الإقتراح ببساطة هو (صفحة واحدة) !!
نعم، مجرد برمجة صفحة واحدة لا تأخذ أيام قليلة لمرة واحدة وفائدتها ستستمر للأبد مع كل إدارة وفي كل ملحقية.

ما هي هذه الصفحة ؟
بكل بساطة جدول صغير يُظهر لكل مسؤول في كل ملحقية من الملحقيات السعودية الموزعة حول العالم بشكل لحظي ومباشر:
•عدد الطلبات الكلية المقدمة اليوم
•عدد الطلبات المنفذة اليوم (خط الكتابة باللون الأخضر)
•عدد الطلبات الغير منفذة (خط الكتابة باللون الأحمر)

ويتم عرض هذه الصفحة في مكتب كل مسؤول على شاشة الكمبيوتر ويفضل تكون في شاشة إضافية ولا يحتاج لتركيز كبير لملاحظة اللون الأحمر، أو حتى على جواله !

وفي حال تراكم الطلبات يظهر له وبشكل مباشر الرقم الأحمر.
فيتصل المسؤول مباشرة برئيس القسم للمتابعة والإستفسار،وهكذا.ويمكن من هذه الصفحة تسجيل تقارير ممتازة ومفيدة مثل:
١-الموظف المثالي وتحفيزه بجوائزة مالية وخلافه.
٢-الموظف المهمل وتوجيه الإنذار له.
٣-كم عدد الطلبات التي تم إستقبالها ؟
خلال يوم معين/شهر/سنة
٤-كم عدد الطلبات المقبولة ؟ المرفوضة ؟
٥-ماهي أكثز الطلبات قبولاً؟ رفضاً ؟
٦-من هو أنشط قسم ؟
وغيرها من التقارير الممتازة والتي ستحدد هل الجهة أو القسم في حاجة لزيادة أو تقليل في عدد الموظفين.
وللعلم من خذه الصفحة ممكن أن تقيّم عمل جميع الملحقيات في العالم بضغطة زر واحدة وستكشف نقاط القوة ونقاط الضعف في كل واحدة منهم.

وإذا هم مع تطبيق مبدأ الشفافية، يمكنهم بالإضافة لعرض رقم الطلب لكل مبتعث يتم وضع رقم (عدد الطلبات التي تسبقك ولمتنفذ) ويمكن وضع وقت تقديري آلي وبذلك المبتعث يلتمس العذر وسيكون متفهم بشكل أكبر في أوقات الضغط.

وعن رأيه في مقترح #دراسة_إخضاع_المبتعثين_لكشف_الكحول
قال:
أولاً والأهم، السمة العامة لشبابنا وبناتنا الحمدلله هي الصلاح وهي ليست ظاهرة شائعة حسب ما أرى ولله الحمد.
ثانياً الفكرة من الناحية التطبيقية:
من ناحية الإجراء فأعتقد بأن الإجراء هذا صعب جداً ومكلف جداً (وقت ومال).
ذكر أحد الأساتذة الباحثين في أحد جامعات لندن بأن تكلفة أخذ قياس الضغط لمريض على الحكومة البريطانية داخل بريطانيا هي حوالي ٨٠ باوند أي أنها تتعدى ٥٠٠ ريال .
وزاد” سندي ” لاأعلم كم ستكون تكلفة فحص الكحول وطريقته ولكن لنفرض بأنها نفس قيمة متوسط أخذ قياس الضغط.
عدد المبتعثين تجاوز 150,000 مبتعث.إذن ستتجاوز تكلفة الكشف سنوياً 75,000,000 ريال هذا غير الوقت المهدر في عملية الفحص !!

وأي ظاهرة ليست شائعة من الأولى أن يتم التركيز على عمل آخر أهم منه أفضل من الصرف عليها وهذا الآخر سيعود بفائدة أكبر بإذن الله.

كلمة أخيرة:
أستطيع أن أقدر شعور كثير من أهلي المبتعثين هذه اللحظة بالخوف على أولادهم وحتى رغبة البعض بعودة ابنه أو بنته له، أقول لهم هذه فرصة لن تتكرر وهذا الخوف لا نريدك أن تربك فيه ابنك أو ابنتك اجعلوه فرصة لزيادة حرصهم ووعيهم.
ولن أذكركم فأنتم القلب الحنون والمحب بالدعاء لهم دائماً وأبداً.
يمكنكم مساعدتهم بالبحث عن النصائح وإرسالها لهم بالواتساب وغيره.
لكن تأكدوا بأن فرصة الابتعاث في المملكة هي فرصة لا أعتقد لها شبيه في العالم واحتمال لن يكون لها شبيه ذوسيذكر التاريخ بعد سنوات بأنه قد جاءت هناك فترة من الزمن تم ابتعاث عدد ضخم وكبير من أبناء وبنات المملكة العربية السعودية لأكثر من ٣٠ دولة حول العالم.
فهل ستحرموهم من كتابة هذا التاريخ وتجعلوهم يتحدثوا عن هذا الحرمان ؟
أم تكونوا لهم عوناً كما كنتم ومازلتم لهم دائماً وأبداً ؟
وهذه معلومة قد تكون محفزة لكم:
عدد الخريجين من برنامج الابتعاث تجاوز 55000 طالب وطالبة، وبإذن الله ابنك وابنتك في الطريق لذلك.

وحسبنا في الختام قوله – صلى الله عليه وسلم – : ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ” ، رواه مسلم ، وأصحاب السنن عن أبي هريرة
واختتم “سندي”حديثه موصيا الجميع بالمحافظة على الأذكار والتحصين اليومي متمنيا أن يجد حديثه صدى جميلا وقال فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت من نفسي والشيطان، أسأل الله لهم التوفيق جميعاً
وعن رأي علم النفس توجهنا بالسؤال الى مستشار نفسي تحدثنا اليه عبر”تويتر” فقال :باختصار من الناحية النفسية الشخص كما يقال ابن بيئته يتأثر ويؤثر فيها فغالب الاشخاص الذين ذهبوا للدراسة صدم بهذا الانفتاح فالتأثير من الناحية النفسية له وجهين..
الوجه الأول : اما قبلها واندمج فيها وعرض نفسه للمخاطر
اوشخص رفضها نتيجة الصدمه الحضارية المنفلته واتجه الي زيادة التشدد والانجراف في التيارات المتشدده وهذا اسمه ” الارتداد العكسي “
او شخص اندمج وانغمس في معاصيها وفي داخله صراع بين الخير والشر فيتجه لجلد ذاته والاتجاه كذلك للتشدد
في النهاية تكمن المشكلة في صغر سنه وقلة خبرته
وغالب هذه الاعمار في أواخر سن المراهقه والتي فيها العنف وفقدان الذات والاندفاع وحب المغامرة
لذلك أرى أن الخطأ مشترك من الباعث والمبعوث ارسال شباب صغار سن وخارج من بلد محافظ الي بلدان منفتحه كان من الاجدر والافضل ان يقتصر الابتعاث على الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه الا في تخصصات معينه البلد في حاجه ماسه اليها ..
هذا وقد حذر كثير من آلمُغردين المبتعثين ؤالمبتعثات من التعامل والشراء من موقع (craigslist) لارتباطه بعصابات وجرائم منظمة ..
واتفق عدد من المبتعثين على أن السبب وراء ما يحدث للبعض هناك انه جهل بالأنظمة والثقافات نتيجة عدم التثقيف والتوعية الجيدة من قبل الوزارة وتصرفات بعضهم و “حب التفاخر ” على حد قولهم فيقعون جراء ذلك ضحية للعصابات واللصوص .

رابط التقرير في موقع الصحيفة: https://www.rasdnews.net/16413

1ديسمبر

صحيفة عكاظ: دبي تعتمد فكرة أكاديمي سعودي لمواعيد الحافلات والمترو

 أحمد سكوتي (جدة)

أقنعت فكرة أكاديمي سعودي، مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات الإماراتية في تبني مشروع خدمة الاستعلام عن مواعيد وصول الحافلات والمترو عن طريق الرسائل النصيةSMS.
وعرض هاني سندي المحاضر بكلية الحاسبات بجامعة الملك عبدالعزيز والذي يدرس ماجستير علوم الحاسب بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، على المؤسسة الإماراتية المقترح، ليرد عليه مدير إدارة أنظمة المواصلات في المؤسسة عادل شاكري عبر تغريدة على تويتر، يؤكد له إطلاق الخدمة حسب مقترحه، وحسبما وعده بذلك.
وأعرب سندي عن بالغ شكره لهذا التجاوب، مؤكدا عبر تغريدة أخرى أن هذه الموافقة ليست مستغربة على الإمارات، وخص بالشكر الشاكري الذي دفع بالفكرة لحيز التنفيذ لما فيها من صالح عام.
يذكر أن سندي هو مبتكر فكرة المسجد الذكي التي تعتمد بالدرجة الأولى على توفير الكهرباء المهدرة بحيث تعمل الإضاءة والتكيف والمراوح قبل وقت الصلاة بوقت تتم برمجته، كما يتم إطفاؤها بعد الصلاة بربع أو نصف ساعة (على حسب الوقت المبرمج)، وإذا رغب أحد المصلين بالجلوس بالمسجد بعد الصلاة يستطيع بكل سهولة أن يقوم بإضاءة المسجد بشكل يدوي.

رابط الخبر في الصحيفة: http://okaz.com.sa/article/782341

29أبريل

صحيفة الإقتصادية: دراسات وتقنيات تؤكد أهمية اتباع استراتيجيات عملية تساعد على الترشيد

تواصل ”الاقتصادية” توعيتها لترشيد الكهرباء في المساجد، وتتناول في الحلقة الثانية آراء عدد من المختصين وأصحاب التجربة نحو ترشيد أفضل للكهرباء في المساجد، ولعل من أحدث التجارب تلك التي قام بها هاني سندي من طلبة الامتياز في جامعة الملك عبد العزيز في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات في مدينة جدة، حيث قام بعمل ابتكار أطلق عليه ”المسجد الذكي” كمشروع تخرج، وهو ابتكار يسخر عدة تقنيات حديثة لخدمة بيوت الله وراحة المصلين، وتم تطبيقه على أحد مساجد مدينة جدة، وهو يعمل حالياً في مسجد الجزيرة في جدة، والابتكار يحتوي على جميع معادلات حساب مواقيت الصلوات الخمس اليومية. ويقوم النظام أيضا بتشغيل جهات معينة مسجلة سابقاً حسب كل صلاة، فمثلاً: صلاة العصر: يقوم بتشغيل الإضاءة الأمامية الداخلية فقط للمسجد مع تشغيل 75 في المائة من مراوح المسجد، وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً. صلاة العشاء: يقوم النظام بتشغيل جميع أجهزة الإضاءة داخل المسجد وخارجه مع تشغيل 25 في المائة من مراوح المسجد وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً ، ويتم كذلك التحكم في التكييف حسب معادلات خاصة تمت برمجتها اعتماداً على عدة متغيرات في المسجد، منها: حجم الهواء في المسجد ودرجة الحرارة داخل المسجد، درجة الحرارة خارج المسجد وعدد أجهزة التكييف وقوة كل جهاز تكييف. كما يقوم النظام بقياس درجة الحرارة الداخلية والخارجية عن طريق حساسات متصلة بالابتكار وإدخالها مع المعادلات الخاصة من أجل معرفة الوقت اللازم للوصول، مثال: درجة الحرارة المطلوبة عند صلاة الظهر 19 درجة مئوية. ولتكن على سبيل المثال: 25 دقيقة فيقوم النظام بشكل آلي بتشغيل أجهزة التكييف على القوة المطلوبة قبل موعد أذان صلاة الظهر لليوم الحالي بــ 25 دقيقة وتكون درجة الحرارة وقت الصلاة 19 درجة، وبعد 50 دقيقة من الأذان يقوم النظام بإقفال أجهزة التكييف. دراسة بحثية #2# تحدث البروفيسور ناصر بن عبد الرحمن الحمدي المشرف العام على الإدارة العامة للمشاريع والصيانة ــ جامعة الجوف، أستاذ في قسم العمارة وعلوم البناء، كلية العمارة والتخطيط ، جامعة الملك سعود سابقا لـ ”الاقتصادية” عن ترشيد الكهرباء في المساجد قائلا : إنني أعددت دراسة بحثية عن هذا الموضوع منذ سنوات تحت عنوان (استراتيجيات ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في مباني المساجد، دراسة تحليلية لمساجد مدينة الرياض ومسجد الرحمانية بمدينة سكاكا). وقال: لقد تناولت في البحث أساس تصميم الجوامع في معظم الدول الإسلامية الذي يرجع إلى النموذج النبوي، وذلك بوجود فناء courtyard مكشوف إلى السماء وتحيط به أربعة أروقة مغطاة وأكبرها رواق القبلة. كانت الجوامع التقليدية والمبنية بالطين والحجارة وفروع جريد النخيل والأثل في أغلب مدن المملكة العربية السعودية، معتمدة على تصاميم بسيطة واستخدام مواد بناء متوافرة في البيئة الطبيعية. وكانت مستجيبة ومتلائمة مع ظروف المناخ ومتطلبات المصلين من حيث حجم المسجد ومرافقه فقد عرف هؤلاء الناس كيف يتكيفون ويصممون ويبنون مساجدهم ومساكنهم في بيئات طبيعية صعبة فقد ابتكروا لمبانيهم منذ آلاف السنين عناصر معمارية من أجل القيام بوظائف متعددة منها النواحي المناخية والجمالية والحسية والاجتماعية، بل إنهم استخدموا طرقاً وأساليب تبريد وتدفئة وطرقا إنشائية سهلة باستخدام مواد بناء متوافرة في البيئة الطبيعية المحلية. وأوصت دراسة توثيقية عن عمارة المساجد التقليدية في قرية آل خلف في منطقة جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بأن البساطة في تصميم المساجد يجب ألا يتخلى عنها بحجة السرعة لإقامة مساجد جديدة وتوظيف عمارة حديثة مستوردة. العناصر المعمارية التقليدية أضاف البروفيسور ناصر أن من أبرز العناصر المعمارية التقليدية الفريدة في مباني المساجد وجود صحن المسجد الذي ثبتت فاعليته في دراسة قام بها باحثان يؤكدان أن إعادة فناء المسجد ستخفض نحو ثلث الطاقة المستخدمة في تكييف مساجد في مدينتي الدمام والأحساء. تبين من هذه الدراسة أنه من الممكن استخدام فراغ الفناء لأداء الصلاة في فصل الصيف بالنسبة لمدينة الدمام بنسبة ما بين 36 في المائة و61 في المائة، وبالنسبة لمدينة الأحساء تصل النسبة ما بين 31 في المائة و72 في المائة من نسبة الأوقات المناسبة لراحة الإنسان بالاعتماد على نطاق الراحة الحرارية الذي حدده فيكتور أولجي. كما تبين أن توظيف الفناء لأداء صلوات المغرب والعشاء والفجر اقتصادي في الدمام والأحساء ويمكن أن يضاف إلى الدمام أداء صلاة العصر في الفناء. #3# سرعة الرياح خارج المسجد وتابع البروفيسور ناصر: إن إحدى السمات المعمارية الفريدة في عمارة المساجد الإسلامية التقليدية وجود ملقف الريح malqaf أو ما يسمى برج الهواء wind catcher or wind-scoop. يقوم هذا الملقف بتهوية وتبريد فراغ المسجد باستخدام المئذنة لصيد الهواء العابر فوق مبنى المسجد وإدخاله في فراغه فقد كان برج مسجد كرمان في إيران سببا في إحداث تيار هواء أثناء النهار من الخارج إلى المحراب داخل المسجد، رغم قلة سرعة الرياح خارج المسجد. كما كانت درجة حرارة الهواء الخارج من البرج تقل بثلاث درجات مئوية عن درجة حرارة الهواء الخارجي مما كان له أثر إيجابي في تلطيف فراغ المسجد. كما استغلت الإنارة الطبيعية لإضاءة قاعة الصلاة دون التأثير المباشر في رفع درجة حرارة الهواء أو حدوث ظاهرة الوهج glare. كما استخدم الفناء المفتوح للسماء بهدف استخدامه للصلاة عندما يكون الطقس لطيفا، وغالبا توضع نافورة أو ميضأة كما في مسجد أحمد بن طولون ومسجد السلطان حسن في القاهرة، أو يتم غرس أشجار وسط الفناء المفتوح كما في مسجد قرطبة في عصر الأمويين في الأندلس. ومن أبرز العناصر المعمارية التقليدية في المساجد القباب التي تساعد على إخراج الهواء الساخن من الداخل إلى الخارج وزيادة تردد صوت الإمام والمؤذن، كما أن القباب تقلل تعرض سطح المسجد لأشعة الشمس أثناء حركتها عند شروقها وغروبها. إن أغلبية التصاميم المعمارية لمباني الجوامع والمساجد في الوقت الحاضر لم يراع فيها الفن المعماري الموروث وتوظيف الأفكار النابعة من تفاعل التصميم مع البيئة المحلية. عمارة المساجد في مدينة الرياض أشار الدكتور الحمدي إلى أن الدراسات التخصصية في مجال عمارة المساجد في المملكة العربية السعودية قليلة. كما يعد تطور مباني المساجد تابعاً لتطور مباني المساكن من حيث استخدام مواد البناء وأسلوب الإنشاء ودخول خدمة الماء والكهرباء والصرف الصحي. وأضاف أن معظم مباني مساجد مدينة الرياض تعاني مشكلات أسهمت بشكل كبير في ارتفاع معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية مثل إقامة المساجد دون استخدام عوازل حرارية والمبالغة في حجم المسجد والتباهي في استخدام المصابيح الكهربائية التي تزيد على الحاجة واتساع مساحة قاعة الصلاة مع قلة عدد المصلين واستخدام أجهزة تكييف تفوق الحد المطلوب وافتقاد طريقة التشغيل المثلى لأجهزة التكييف والإضاءة الاصطناعية وتسخين المياه. أدى هذا الارتفاع في استهلاك الطاقة إلى مضاعفة تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية، سواء على المنتج وهو شركات الكهرباء ”سكيكو”، أو إدارة شؤون المساجد في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، فعلى سبيل المثال تضاعف إنتاج المملكة من الطاقة الكهربائية أكثر من خمسين مرة خلال السنوات ما بين 1970م و 1995م، بينما كان استهلاك الكهرباء وفي المدة نفسها أكثر من عشرة أضعاف. لذلك يتحتم على المهندسين والمعماريين وكل المسؤولين في إدارة شؤون المساجد، أن يلجأوا إلى طرق المحافظة على الطاقة في مباني الجوامع الكبيرة بشكل خاص ومساجد الأوقات بشكل عام بهدف تخفيض استهلاك الكهرباء، وبالتالي سيتم تقليل الإنفاق المالي على الاقتصاد الوطني. تقسيم مُصلاّه بالزُجاج يرى المهندس صالح السلطان أن تجربة وزارة المياه والكهرباء لحثّ الناس على اتخاذ أحد مساجد الرياض مثلا يقتدى به في توفير الكهرباء، حقق فوائد جمة فذلك الجهد وفّر 70 في المائة من كهرباء تكييف المسجد، إثر تقسيم مُصلاّه بالزُجاج إلى جزء كبير يُستخدم لصلاة الجمعة فقط، وآخر صغير لباقي الصلوات! ، هو بداية لعمل نتمنى أن يصل للمساجد الأخرى وربما ذلك المسجد يقع في حيّ يسكنه أثرياء، ممّا يعني أنه يُعتنى به جيدًا، من وزارة الشؤون الإسلامية أو مّما يجود به هؤلاء الأثرياء، لذا فإن الاهتمام ببقية المساجد أمر مطلوب ينبغي أن يكون هذا الاهتمام والعناية بها حكوميًا وأهليًا بالشكل المطلوب، وينبغي للوزارة التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية لإنشاء الزجاج في بعض المساجد مساهمةً منها في توفير الكهرباء وليس فقط لتركيب الزجاج كي يُوفِّر كهرباء التكييف، بل لتجديد تكييفها بدلا من القديم الذي يستهلك كهرباء أكثر، أو لإدخال التكييف لها، خاصة أن بعضها لا يوجد فيه تكييف. وعموما الوزارة مشكورة على جهودها وعلى المواطنين المرتادين للمساجد الاهتمام بترشيد الكهرباء فيها مع القائمين على المساجد. استهلاك الكهرباء يرى الشيخ خالد المطيري المشرف على موقع زواج أن الإسراف مع الأسف مستمر في بعض المساجد والجوامع، فهناك مثلاً آلاف المساجد والجوامع على امتداد الوطن تعمل فيها ملايين المكيفات بشكل مستمر دون توقف، ولا يوجد على القائمين على هذه المساجد رقيب ولا حسيب، وأعني هنا على الأئمة والمؤذنين، فالمكيفات والأسبيلتات والمراوح تشتغل على مرأى ومسمع من الأئمة والمؤذنين، وأعتقد أن هذا إهمال منهم وعدم تحمل لهذه المسؤولية الملقاة على عواتقهم لأنهم مؤتمنون على هذه المساجد. كما أنني أحب أن أوضح جانبا مهما وأن التكييف أحيانا يكون في أعلى برودته في بعض المساجد ويوجد كبار السن يأتون إلى المسجد ويتأذون من هذا التكييف فأجسامهم لا تتحمل. وأتمنى مراقبة هذه المساجد ومتابعتها، خاصة أن هذا فيه إسراف كبير في استهلاك الكهرباء، وله أضرار وخسائر كبيرة على الدولة، ويتأذى منه كما ذكرت مسبقا المصلون وكبار السن الذين يرتادون المساجد في خمسة فروض يومياً، ويجدون أمامهم أحيانا بعض المساجد (كالثلاجة) باردة جدا ومغلقة، فيها درجة الحرارة ــ لا أبالغ ــ إن قلت تصل لـ 15 درجة بسبب هذا الإسراف من الأئمة والمؤذنين، فينبغي لهم تقدير هذه المسؤولية أو الاعتذار إذا لم يستطيعوا القيام بها، خاصة أن هؤلاء الكبار في السن الذين أتوا للمساجد من أجل أداء العبادة في بيوته العامرة بالإيمان والنور يجدون أمامهم ما ينغص عليهم فريضة الصلاة؛ فهم يتأذون من شدة البرودة التي أصابتهم بالصداع والروماتيزم والكحة المزمنة، وبعضهم لا يذهب للمسجد أو الجامع ويصلي في بيته لأنه لا يستطيع تحمُّل هذه البرودة العالية والإسراف الكبير في الطاقة الكهربائية التي أنعم الله بها علينا، فأتمنى من الأئمة والمؤذنين التنبه لهذا الأمر، لأن ذلك من شأنه أن يسهم في ترشيد أفضل للمساجد.
رابط التقرير على موقع الصحيفة: http://www.aleqt.com/2011/04/29/article_532613.html
12فبراير

صحيفة الشرق الأوسط: اختراع يوفر 70% من الطاقة الكهربائية في مساجد السعودية

الجمعـة 27 صفـر 1431 هـ 12 فبراير 2010 العدد 11399

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى

اطبع هذا المقال


اختراع يوفر 70% من الطاقة الكهربائية في مساجد السعودية

يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل للكهرباء فيها

رسم بياني للاختراع ويظهر التيار مربوطا بالكمبيوتر («الشرق الأوسط»)

جدة: محمد الكعبي

توصل طالب سعودي في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات إلى اختراع يلعب دورا مهما في توفير 70 في المائة من الطاقة الكهربائية المستخدمة في المساجد، والحد من الهدر، الذي ينتج عن اللا مبالاة، وطبقت تجربة من هذا المشروع في أحد المساجد الكبرى في مدينة جدة، غرب السعودية، وثبت نجاحها بشكل كامل.

المشروع الذي نفذه هاني سندي، طالب كلية الحاسبات وتقنية المعلومات في جامعة الملك عبد العزيز، يتوقع أن يعمم على المساجد السعودية، حيث أكد الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة القصيم، أن منطقته تفكر جديا في تطبيق هذا المشروع.

وفي تفاصيل المشروع، يقول هاني لـ«الشرق الأوسط»: «اقترح الدكتور إبراهيم البديوي، وهو المشرف على مشروع تخرجي من الجامعة، فكرة ابتكار «المسجد الذكي»، وشرعت في التنفيذ عقب أسبوع كامل من التفكير والاقتناع بالفكرة، تواصلت بعدها مع جهات عدة في أميركا وأوروبا، وتواصلت أيضا مع بعض المصانع لمعرفة بعض برمجة الأجهزة، التي تستخدم في المشروع، سواء في التحكم، أو إعادة البرمجة وغيرها».

وأوضح هاني أنه الطالب الوحيد في مرحلة البكالوريوس الذي قبل ابتكاره من جامعة الملك عبد العزيز، وذلك في المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي في السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وأضاف أن «الابتكار يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل للكهرباء في المساجد، الذي ينتج عن اللا مبالاة بالطاقة الكهربائية، إذ لا تُستنفد طاقته الاستيعابية الكاملة إلا خلال صلاة الجمعة، والاستهلاك اليومي للكهرباء يشمل الإمكانات المتاحة جميعها في المسجد، من استخدام الأجهزة الكهربائية كلها، وبقائها تعمل لساعات متواصلة من دون الاكتراث لحجم الخسائر الناجمة جراء الإهمال».

إلى ذلك، تبنى الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة القصيم، عقب لقاء صاحب الابتكار المشروع، واصفا إياه بـ«الفريد في نوعه» في البيئة المحلية.

وطالب الأمير فيصل بن مشعل بمخاطبة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة الاختراع باسم هاني سندي، «إذ ستتم بعد ذلك مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية رسميا، لتبني المشروع في مساجد المملكة، ويُدرج تحت اشتراطات بناء المساجد، فضلا عن شركة الكهرباء، إذ سنقترح تضمينه في خططها الترشيدية».

وأكد نائب أمير منطقة القصيم خلال استقباله للمخترع مؤخرا أن «المنطقة ستكون أول من يعمل بهذا المشروع الرائد، حيث سنناقش مع المسؤولين في المنطقة آليات تفعيل المشروع في مساجد القصيم»، وقال: «يجب أن يعمم على المساجد جميعها، لما له من اثر كبير في تقليل حجم الاستهلاك الكهربائي فيها، وتقليصه».

ويعود المبتكر سندي بالقول: «إن الابتكار هو في الأساس قديم، ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية، ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 في المائة، كما يتمتع بمزايا وخدمات إضافية، تتيح التحكم في الطاقة الكهربائية وإدارتها، بحسب أعداد المصلين، إذ يتحكم في درجة الحرارة والأضواء، ويستخدم أجهزة التكيف وأجهزة الإضاءة والمراوح بحسب الحاجة».

وبين سندي أن «الابتكار استغرق أربعة أشهر لإنجازه، ويتميز بقدرته على التحكم في حجم صوت الأذان، وتحديد موعد لإقامة الصلاة، حيث يعرف المصلون في المسجد وقت الإقامة عندما يضيء نور في محراب المسجد».

واستطرد سندي قائلا: «إن الجهاز مبرمج على مواعيد إقامة الصلوات الخمس على مدار العام، حيث استعنا بقسم العلوم الفلكية في كلية العلوم، جامعة الملك عبد العزيز، لوضع معادلات حساب مواعيد الصلاة لمعرفة الوقت اللازم وحجم الاستخدام، وعلى سبيل المثال كصلاة الظهر يلزم درجة حرارة تصل إلى 19 درجة مئوية، فتستخدم الأجهزة المطلوبة للوصول لتلك الدرجة الحرارية قبل الصلاة، أي تقريبا 25 دقيقة، ويغلق الجهاز جميع الأجهزة بعد الأذان بـ50 دقيقة».

وأوضح أن ابتكاره طُبّق في مسجد الجزيرة، الواقع في درة العروس شمالي محافظة جدة، بدعم من كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز، ونجح، بالإضافة إلى قدرته على تخفيض معدل الاستهلاك الكهربائي، وقد يسهم في تقليل عدد العمالة في المساجد، مما يترك لهم مهنة التنظيف، وترتيب المساجد وصيانتها فقط.

وأشار سندي إلى إمكان استخدام الاختراع في الأسواق و«المولات» الكبيرة والشركات التجارية والمصانع وكذالك البيوت، فيمكن للنظام أن يبرمج بحسب آليات واحتياجات الجهات المختلفة، بما يحقق لهم التوفير في حجم استهلاكهم لطاقة الكهربائية.

وبالعودة إلى الأمير فيصل بن مشعل، فقد أبدى فخره بوجود شباب مجتهد ومثابر، وقال: «لا بد من الأخذ بيده، ونحن حريصون تمام الحرص على دعم الأفكار والاختراعات كلها التي تخدم الوطن والمواطنين، ونشجع الآخرين من المختصين والباحثين في مجلات علمية عدة على بذل الجهد، وتسخير الفكر لما ينفع وطنهم ومجتمعهم».

رابط المقال في الصحيفة: http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=11700&article=556837#.WViZsohJaUk

11فبراير

صحيفة الجزيرة: نائب أمير القصيم يستقبل سندي مبتكر (المسجد الذكي)

 

نائب أمير القصيم يستقبل سندي مبتكر (المسجد الذكي)
بريدة – عبدالرحمن التويجري

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة في مدينة بريدة بحضور مدير عام خدمات المنطقة بالإمارة صالح بن فوزان الفوزان أمس هاني حلمي سندي من جامعة الملك عبد العزيز بجدة كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، حيث قدَّم لسموه ابتكار (المسجد الذكي) وهو عبارة عن ابتكار يتحكم بأجهزة التكييف والإضاءة والمراوح والصوتيات بالمساجد؛ وذلك حسب مواقيت الصلاة اليومية حتى يسهم في تقليل الاستهلاك الكهربائي داخل المساجد وتخفيف أعباء التكاليف العالية ومصاريف الكهرباء، حيث تم قبول الابتكار للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وقد رحب به سمو نائب أمير المنطقة وشكره على هذا الابتكار متمنياً لسندي المزيد من التوفيق والنجاح في هذا الابتكار واعداً سموه إياه بالوقوف معه ودعمه حتى يتحقق له ذلك. ويأتي هذا الابتكار بتسخير عدة تقنيات حديثة لخدمة المساجد منها تقنية البوت الذكية.

11فبراير

صحيفة البلاد: اختراع جديد يقلص استهلاك الكهرباء 30%

جدة – بخيت طالع ..

تشارك جامعة الملك عبد العزيز بأكثر من 40 بحثا علميا في المؤتمر العلمي الأول برعاية خادم الحرمين الشريفين، الذي يقام في مدينة الرياض، بتنظيم من وزارة التعليم العالي.
ومن ضمن البحوث المشاركة ابتكار \”المسجد الذكي\” والذي حظي بدعم قوي من الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة القصيم، حيث تبنى الأمير المشروع من خلال مخاطبة عدة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة الاختراع كذلك مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية والشركة السعودية للكهرباء.
ويساعد الابتكار على خفض الاستهلاك ليصل نسبة الاستهلاك إلى 30 بالمائة عن الاستهلاك الحالي وأكد المطور لجهاز تقنين الهدر الكهربائي ان الجهاز يمكن استخدامه في أماكن كثيرة ليس فقط في المساجد بل في البيوت والمصانع وفي الأماكن العامة.
وأوضح هاني سندي فان الابتكار يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل في المساجد، والذي يسببه أللامبالاة بقيمة الطاقة الكهربائية من قبل العاملين فيها، فواقع المساجد لا تصل لقوتها الاستيعابية ولا تكتمل صفوف المصلين فيها إلا في صلاة الجمعة والواقع يقول أن الاستهلاك اليومي للكهرباء يشمل جميع الإمكانيات المتاحة في المساجد واستخدام كل الأجهزة الكهربائية وبقائها تعمل لساعات متواصلة دون الاكتراث بحجم الخسائر الناجمة جراء الإهمال.
وبين سندي ان الابتكار هو بالأساس قديم ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 بالمائة، ويتمتع بميزة وخدمات إضافية تسمح له بالتحكم وإدارة الطاقة الكهربائية بحسب عدد المصلين، إذ يتحكم بدرجة الحرارة والأضواء ويستخدم أجهزة التكيف وأجهزة الإضاءة والمراوح بحسب الحاجة.
وتابع سندي ان الابتكار ـ والذي استغرق 4 أشهر لانجازه ـ ويتميز بقدرته على التحكم بحجم صوت الأذان في كل فريضة، مما يؤدي إلى عدم إزعاج الأطفال والمرضى وكبار السن في صلاة الفجر كما يقوم النظام بتشغيل جهات معينة في المسجد مسجلة مسبقا بحسب كل صلاة.
وأضاف سندي ان الجهاز مبرمج على مواعيد إقامة الصلوات الخمس على مدار العام، حيث استعنا بقسم العلوم الفلكية بكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز لوضع معادلات حساب مواعيد الصلاة لمعرفة الوقت اللازم وحجم الاستخدام، وعلى سبيل المثال كصلاة الظهر يلزم درجة حرارة تصل لـ19 درجة مئوية فتستخدم الأجهزة المطلوبة للوصول لتلك الدرجة الحرارية قبل الصلاة أي تقريبا 25 دقيقة ويغلق الجهاز جميع الأجهزة بعد الأذان بـ50 دقيقة.

رابط الخبر في موقع الصحيفة: اضغط هنا

10فبراير

وكالة الأنباء السعودية (واس): نائب أمير القصيم يستقبل مبتكر المسجد الذكي

الأربعاء 1431/2/26 هـ الموافق 2010/02/10 م واس

بريدة  ‏26‏ صفر‏ 1431هـ  الموافق ‏10‏ فبراير‏ 2010م   واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة ظهر اليوم هاني حلمي سندي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة كلية الحاسبات وتقنية المعلومات حيث قدم لسموه / إبتكار المسجد الذكي / وهو عبارة عن ابتكار يتحكم بأجهزة التكييف والإضاءة والمراوح والصوتيات بالمساجد وذلك حسب مواقيت الصلاة اليومية .
ويسهم في تقرير الاستهلاك الكهربائي داخل المساجد وتخفيف أعباء التكاليف العالية ومصاريف الكهرباء حيث تم قبول الإبتكار للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب التعليم العالي في المملكة .
وقد رحب به سمو نائب أمير منطقة القصيم متمنياً له التوفيق والنجاح في هذا الإبتكار واعداً سموه إياه بالوقوف معه ودعمه حتى يتحقق له ذلك ويأتي هذا الإبتكار بتسخير عدة تقنيات حديثه لخدمة المساجد منها تقنية البيوت الذكية .
حضر اللقاء مدير عام خدمات المنطقة صالح بن فوزان الفوزان .
// انتهى //14:09 ت م

 

 

رابط الخبر على موقع الوكالة: www.spa.gov.sa/746978
9فبراير

صحيفة عكاظ: الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي» ويناقش تطبيقه في القصيم

وفر أكثر من %70 من استهلاك الكهرباء

الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي»ويناقش تطبيقه في القصيم

الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي»ويناقش تطبيقه في القصيم
«عكاظ» ـ جدة

تبنى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم، مشروع تخرج لطالب من جامعة الملك عبد العزيز أطلق عليه اسم «المسجد الذكي». يعمل الابتكار على خفض استهلاك المساجد للطاقة الكهربائية بأكثر من 70 في المائة.
وأوضح الأمير فيصل بن مشعل عقب لقائه صاحب الابتكار، أنه سيتبنى المشروع الفريد من نوعه على مستوى البيئة المحلية من خلال مخاطبة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة اختراع باسم الطالب هاني سندي، وستتم مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية رسميا لتبني المشروع في مساجد المملكة.
وقال نائب أمير منطقة القصيم إن المنطقة ستكون أول من يعمل بهذا المشروع الرائد، إثر مناقشته مع المسؤولين في المنطقة حول آليات تفعيل المشروع في مساجد القصيم.
من جهته، بين صاحب الابتكار هاني سندي أن اختراعه يهدف إلى الحد من هدر الطاقة الكهربائية في المساجد، بسبب لا مبالاة بعض العاملين فيها بقيمة الطاقة الكهربائية.
وأوضح سندي أن الابتكار هو في الأساس قديم ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 في المائة، ويتمتع بميزة وخدمات إضافية تسمح له بالتحكم في درجة الحرارة والأضواء والمراوح بحسب الحاجة.
وأفاد صاحب الابتكار أن مدة إنجازه للاختراع استغرقت أربعة أشهر، بحيث «استطعت إضافة قدرة الجهاز على التحكم بقوة صوت الأذان في كل فريضة ما يؤدي إلى عدم إزعاج الأطفال والمرضى وكبار السن في صلاة الفجر».

رابط الخبر في الصحيفة: http://okaz.com.sa/article/314598