أرشيف شهر: فبراير 2010

12فبراير

صحيفة الشرق الأوسط: اختراع يوفر 70% من الطاقة الكهربائية في مساجد السعودية

الجمعـة 27 صفـر 1431 هـ 12 فبراير 2010 العدد 11399

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى

اطبع هذا المقال


اختراع يوفر 70% من الطاقة الكهربائية في مساجد السعودية

يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل للكهرباء فيها

رسم بياني للاختراع ويظهر التيار مربوطا بالكمبيوتر («الشرق الأوسط»)

جدة: محمد الكعبي

توصل طالب سعودي في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات إلى اختراع يلعب دورا مهما في توفير 70 في المائة من الطاقة الكهربائية المستخدمة في المساجد، والحد من الهدر، الذي ينتج عن اللا مبالاة، وطبقت تجربة من هذا المشروع في أحد المساجد الكبرى في مدينة جدة، غرب السعودية، وثبت نجاحها بشكل كامل.

المشروع الذي نفذه هاني سندي، طالب كلية الحاسبات وتقنية المعلومات في جامعة الملك عبد العزيز، يتوقع أن يعمم على المساجد السعودية، حيث أكد الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة القصيم، أن منطقته تفكر جديا في تطبيق هذا المشروع.

وفي تفاصيل المشروع، يقول هاني لـ«الشرق الأوسط»: «اقترح الدكتور إبراهيم البديوي، وهو المشرف على مشروع تخرجي من الجامعة، فكرة ابتكار «المسجد الذكي»، وشرعت في التنفيذ عقب أسبوع كامل من التفكير والاقتناع بالفكرة، تواصلت بعدها مع جهات عدة في أميركا وأوروبا، وتواصلت أيضا مع بعض المصانع لمعرفة بعض برمجة الأجهزة، التي تستخدم في المشروع، سواء في التحكم، أو إعادة البرمجة وغيرها».

وأوضح هاني أنه الطالب الوحيد في مرحلة البكالوريوس الذي قبل ابتكاره من جامعة الملك عبد العزيز، وذلك في المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي في السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وأضاف أن «الابتكار يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل للكهرباء في المساجد، الذي ينتج عن اللا مبالاة بالطاقة الكهربائية، إذ لا تُستنفد طاقته الاستيعابية الكاملة إلا خلال صلاة الجمعة، والاستهلاك اليومي للكهرباء يشمل الإمكانات المتاحة جميعها في المسجد، من استخدام الأجهزة الكهربائية كلها، وبقائها تعمل لساعات متواصلة من دون الاكتراث لحجم الخسائر الناجمة جراء الإهمال».

إلى ذلك، تبنى الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة القصيم، عقب لقاء صاحب الابتكار المشروع، واصفا إياه بـ«الفريد في نوعه» في البيئة المحلية.

وطالب الأمير فيصل بن مشعل بمخاطبة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة الاختراع باسم هاني سندي، «إذ ستتم بعد ذلك مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية رسميا، لتبني المشروع في مساجد المملكة، ويُدرج تحت اشتراطات بناء المساجد، فضلا عن شركة الكهرباء، إذ سنقترح تضمينه في خططها الترشيدية».

وأكد نائب أمير منطقة القصيم خلال استقباله للمخترع مؤخرا أن «المنطقة ستكون أول من يعمل بهذا المشروع الرائد، حيث سنناقش مع المسؤولين في المنطقة آليات تفعيل المشروع في مساجد القصيم»، وقال: «يجب أن يعمم على المساجد جميعها، لما له من اثر كبير في تقليل حجم الاستهلاك الكهربائي فيها، وتقليصه».

ويعود المبتكر سندي بالقول: «إن الابتكار هو في الأساس قديم، ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية، ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 في المائة، كما يتمتع بمزايا وخدمات إضافية، تتيح التحكم في الطاقة الكهربائية وإدارتها، بحسب أعداد المصلين، إذ يتحكم في درجة الحرارة والأضواء، ويستخدم أجهزة التكيف وأجهزة الإضاءة والمراوح بحسب الحاجة».

وبين سندي أن «الابتكار استغرق أربعة أشهر لإنجازه، ويتميز بقدرته على التحكم في حجم صوت الأذان، وتحديد موعد لإقامة الصلاة، حيث يعرف المصلون في المسجد وقت الإقامة عندما يضيء نور في محراب المسجد».

واستطرد سندي قائلا: «إن الجهاز مبرمج على مواعيد إقامة الصلوات الخمس على مدار العام، حيث استعنا بقسم العلوم الفلكية في كلية العلوم، جامعة الملك عبد العزيز، لوضع معادلات حساب مواعيد الصلاة لمعرفة الوقت اللازم وحجم الاستخدام، وعلى سبيل المثال كصلاة الظهر يلزم درجة حرارة تصل إلى 19 درجة مئوية، فتستخدم الأجهزة المطلوبة للوصول لتلك الدرجة الحرارية قبل الصلاة، أي تقريبا 25 دقيقة، ويغلق الجهاز جميع الأجهزة بعد الأذان بـ50 دقيقة».

وأوضح أن ابتكاره طُبّق في مسجد الجزيرة، الواقع في درة العروس شمالي محافظة جدة، بدعم من كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز، ونجح، بالإضافة إلى قدرته على تخفيض معدل الاستهلاك الكهربائي، وقد يسهم في تقليل عدد العمالة في المساجد، مما يترك لهم مهنة التنظيف، وترتيب المساجد وصيانتها فقط.

وأشار سندي إلى إمكان استخدام الاختراع في الأسواق و«المولات» الكبيرة والشركات التجارية والمصانع وكذالك البيوت، فيمكن للنظام أن يبرمج بحسب آليات واحتياجات الجهات المختلفة، بما يحقق لهم التوفير في حجم استهلاكهم لطاقة الكهربائية.

وبالعودة إلى الأمير فيصل بن مشعل، فقد أبدى فخره بوجود شباب مجتهد ومثابر، وقال: «لا بد من الأخذ بيده، ونحن حريصون تمام الحرص على دعم الأفكار والاختراعات كلها التي تخدم الوطن والمواطنين، ونشجع الآخرين من المختصين والباحثين في مجلات علمية عدة على بذل الجهد، وتسخير الفكر لما ينفع وطنهم ومجتمعهم».

رابط المقال في الصحيفة: http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=11700&article=556837#.WViZsohJaUk

11فبراير

صحيفة الجزيرة: نائب أمير القصيم يستقبل سندي مبتكر (المسجد الذكي)

 

نائب أمير القصيم يستقبل سندي مبتكر (المسجد الذكي)
بريدة – عبدالرحمن التويجري

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة في مدينة بريدة بحضور مدير عام خدمات المنطقة بالإمارة صالح بن فوزان الفوزان أمس هاني حلمي سندي من جامعة الملك عبد العزيز بجدة كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، حيث قدَّم لسموه ابتكار (المسجد الذكي) وهو عبارة عن ابتكار يتحكم بأجهزة التكييف والإضاءة والمراوح والصوتيات بالمساجد؛ وذلك حسب مواقيت الصلاة اليومية حتى يسهم في تقليل الاستهلاك الكهربائي داخل المساجد وتخفيف أعباء التكاليف العالية ومصاريف الكهرباء، حيث تم قبول الابتكار للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وقد رحب به سمو نائب أمير المنطقة وشكره على هذا الابتكار متمنياً لسندي المزيد من التوفيق والنجاح في هذا الابتكار واعداً سموه إياه بالوقوف معه ودعمه حتى يتحقق له ذلك. ويأتي هذا الابتكار بتسخير عدة تقنيات حديثة لخدمة المساجد منها تقنية البوت الذكية.

11فبراير

صحيفة البلاد: اختراع جديد يقلص استهلاك الكهرباء 30%

جدة – بخيت طالع ..

تشارك جامعة الملك عبد العزيز بأكثر من 40 بحثا علميا في المؤتمر العلمي الأول برعاية خادم الحرمين الشريفين، الذي يقام في مدينة الرياض، بتنظيم من وزارة التعليم العالي.
ومن ضمن البحوث المشاركة ابتكار \”المسجد الذكي\” والذي حظي بدعم قوي من الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة القصيم، حيث تبنى الأمير المشروع من خلال مخاطبة عدة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة الاختراع كذلك مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية والشركة السعودية للكهرباء.
ويساعد الابتكار على خفض الاستهلاك ليصل نسبة الاستهلاك إلى 30 بالمائة عن الاستهلاك الحالي وأكد المطور لجهاز تقنين الهدر الكهربائي ان الجهاز يمكن استخدامه في أماكن كثيرة ليس فقط في المساجد بل في البيوت والمصانع وفي الأماكن العامة.
وأوضح هاني سندي فان الابتكار يهدف إلى الحد من الهدر المتواصل في المساجد، والذي يسببه أللامبالاة بقيمة الطاقة الكهربائية من قبل العاملين فيها، فواقع المساجد لا تصل لقوتها الاستيعابية ولا تكتمل صفوف المصلين فيها إلا في صلاة الجمعة والواقع يقول أن الاستهلاك اليومي للكهرباء يشمل جميع الإمكانيات المتاحة في المساجد واستخدام كل الأجهزة الكهربائية وبقائها تعمل لساعات متواصلة دون الاكتراث بحجم الخسائر الناجمة جراء الإهمال.
وبين سندي ان الابتكار هو بالأساس قديم ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 بالمائة، ويتمتع بميزة وخدمات إضافية تسمح له بالتحكم وإدارة الطاقة الكهربائية بحسب عدد المصلين، إذ يتحكم بدرجة الحرارة والأضواء ويستخدم أجهزة التكيف وأجهزة الإضاءة والمراوح بحسب الحاجة.
وتابع سندي ان الابتكار ـ والذي استغرق 4 أشهر لانجازه ـ ويتميز بقدرته على التحكم بحجم صوت الأذان في كل فريضة، مما يؤدي إلى عدم إزعاج الأطفال والمرضى وكبار السن في صلاة الفجر كما يقوم النظام بتشغيل جهات معينة في المسجد مسجلة مسبقا بحسب كل صلاة.
وأضاف سندي ان الجهاز مبرمج على مواعيد إقامة الصلوات الخمس على مدار العام، حيث استعنا بقسم العلوم الفلكية بكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز لوضع معادلات حساب مواعيد الصلاة لمعرفة الوقت اللازم وحجم الاستخدام، وعلى سبيل المثال كصلاة الظهر يلزم درجة حرارة تصل لـ19 درجة مئوية فتستخدم الأجهزة المطلوبة للوصول لتلك الدرجة الحرارية قبل الصلاة أي تقريبا 25 دقيقة ويغلق الجهاز جميع الأجهزة بعد الأذان بـ50 دقيقة.

رابط الخبر في موقع الصحيفة: اضغط هنا

10فبراير

وكالة الأنباء السعودية (واس): نائب أمير القصيم يستقبل مبتكر المسجد الذكي

الأربعاء 1431/2/26 هـ الموافق 2010/02/10 م واس

بريدة  ‏26‏ صفر‏ 1431هـ  الموافق ‏10‏ فبراير‏ 2010م   واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة ظهر اليوم هاني حلمي سندي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة كلية الحاسبات وتقنية المعلومات حيث قدم لسموه / إبتكار المسجد الذكي / وهو عبارة عن ابتكار يتحكم بأجهزة التكييف والإضاءة والمراوح والصوتيات بالمساجد وذلك حسب مواقيت الصلاة اليومية .
ويسهم في تقرير الاستهلاك الكهربائي داخل المساجد وتخفيف أعباء التكاليف العالية ومصاريف الكهرباء حيث تم قبول الإبتكار للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب التعليم العالي في المملكة .
وقد رحب به سمو نائب أمير منطقة القصيم متمنياً له التوفيق والنجاح في هذا الإبتكار واعداً سموه إياه بالوقوف معه ودعمه حتى يتحقق له ذلك ويأتي هذا الإبتكار بتسخير عدة تقنيات حديثه لخدمة المساجد منها تقنية البيوت الذكية .
حضر اللقاء مدير عام خدمات المنطقة صالح بن فوزان الفوزان .
// انتهى //14:09 ت م

 

 

رابط الخبر على موقع الوكالة: www.spa.gov.sa/746978
9فبراير

صحيفة عكاظ: الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي» ويناقش تطبيقه في القصيم

وفر أكثر من %70 من استهلاك الكهرباء

الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي»ويناقش تطبيقه في القصيم

الأمير فيصل يدعم ابتكار «المسجد الذكي»ويناقش تطبيقه في القصيم
«عكاظ» ـ جدة

تبنى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم، مشروع تخرج لطالب من جامعة الملك عبد العزيز أطلق عليه اسم «المسجد الذكي». يعمل الابتكار على خفض استهلاك المساجد للطاقة الكهربائية بأكثر من 70 في المائة.
وأوضح الأمير فيصل بن مشعل عقب لقائه صاحب الابتكار، أنه سيتبنى المشروع الفريد من نوعه على مستوى البيئة المحلية من خلال مخاطبة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتسجيل براءة اختراع باسم الطالب هاني سندي، وستتم مخاطبة وزارة الشؤون الإسلامية رسميا لتبني المشروع في مساجد المملكة.
وقال نائب أمير منطقة القصيم إن المنطقة ستكون أول من يعمل بهذا المشروع الرائد، إثر مناقشته مع المسؤولين في المنطقة حول آليات تفعيل المشروع في مساجد القصيم.
من جهته، بين صاحب الابتكار هاني سندي أن اختراعه يهدف إلى الحد من هدر الطاقة الكهربائية في المساجد، بسبب لا مبالاة بعض العاملين فيها بقيمة الطاقة الكهربائية.
وأوضح سندي أن الابتكار هو في الأساس قديم ومأخوذ من تقنية البيوت الذكية ويعمل على خفض حجم الاستهلاك الكهربائي إلى أكثر من 70 في المائة، ويتمتع بميزة وخدمات إضافية تسمح له بالتحكم في درجة الحرارة والأضواء والمراوح بحسب الحاجة.
وأفاد صاحب الابتكار أن مدة إنجازه للاختراع استغرقت أربعة أشهر، بحيث «استطعت إضافة قدرة الجهاز على التحكم بقوة صوت الأذان في كل فريضة ما يؤدي إلى عدم إزعاج الأطفال والمرضى وكبار السن في صلاة الفجر».

رابط الخبر في الصحيفة: http://okaz.com.sa/article/314598

6فبراير

صحيفة الرياض: إهدار الثروة الكهربائية في المساجد جاءت منه فكرة مشروع التخرج

طالب الامتياز الذي ابتكر “المسجد الذكي”

سندي: إهدار الثروة الكهربائية في المساجد جاءت منه فكرة مشروع التخرج

– هاني سندي
الرياض: محمد البهلال

هاني سندي من طلبة الامتياز بجامعة الملك عبدالعزيز في كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بمدينة جدة، قام بعمل ابتكار “المسجد الذكي” كمشروع تخرج وهو ابتكار يسخر عدة تقنيات حديثة لخدمة بيوت الله وراحة المصلين , وتم تطبيقه على أحد مساجد مدينة جدة وهو يعمل حالياً بمسجد الجزيرة بدرة العروس, وهو ابتكار مُحكَّم ومقبول للمشاركة في المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- الشهر القادم وعن سبب اختياره لهذا الابتكار يقول هاني:

عندما تتجه إلى بعض المساجد تجد الإضاءة تعمل بجميع أشكالها فلا تعلم أذلك نهار أم ليل, والمسجد يتسع لخمسين مصليا أو أكثر ولا تستغل إلا بصف أو صفين من المصلين ! ومع ذلك يتم تشغيل جميع مكيفات المسجد بكامل طاقتها بأعداد غير موزونة, والهدر مستمر طوال اليوم دون مراقبة ، خصوصاً أوقات الذروة من بعض المشرفين على المساجد والنتيجة من هذا استمرار في اهدار الثروة الكهربائية والتضاد مع خطة ترشيد الكهرباء من قبل الشركة السعودية للكهرباء ، وهنا جاءت فكرة المشروع.

  • وعن آلية عمل الابتكار يقول هاني: يقوم الابتكار بالتحكم بكل من:

أجهزة الإضاءة.

أجهزة التكييف.

المراوح.

أجهزة الصوتيات.


– سندي مع مدير الجامعة الدكتور أسامة طيب

لذا فإنه يقوم بالتحكم بالأجهزة السابقة اعتماداً على مواقيت الصلاة اليومية والابتكار يحتوي على جميع معادلات حساب مواقيت الصلوات الخمس اليومية.

  • وماذا عن أجهزة الإضاءة والمراوح بالمسجد ؟
  • يقوم النظام بتشغيل جهات معينة مسجلة سابقاً حسب كل صلاة.

فمثلاً:

صلاة العصر: يقوم بتشغيل الإضاءة الأمامية الداخلية فقط للمسجد مع تشغيل 75% من مراوح المسجد, وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً.

صلاة العشاء: يقوم النظام بتشغيل جميع أجهزة الإضاءة داخل المسجد وخارج المسجد مع تشغيل 25% من مراوح المسجد, وبعد 60 دقيقة من وقت أذان الصلاة يقوم النظام بإغلاق أجهزة الإضاءة والمراوح تدريجياً.

  • وماذا عن أجهزة التكييف هل تدخل ضمن نظام جهاز التحكم ؟
  • نعم يتم التحكم فيها حسب معادلات خاصة تمت برمجتها اعتماداً على عدة متغيرات في المسجد منها:

حجم الهواء في المسجد.

درجة الحرارة داخل المسجد.

درجة الحرارة خارج المسجد.

عدد أجهزة التكييف.

قوة كل جهاز تكييف.

  • وماهي آلية العمل لدرجة حرارة المسجد الداخلية كيف تعمل ؟
  • يقوم النظام بقياس درجة الحرارة الداخلية والخارجية عن طريق حساسات متصلة بالابتكار وادخالها مع المعادلات الخاصة من أجل معرفة الوقت اللازم للوصول ، مثال: درجة الحرارة المطلوبة عند صلاة الظهر 19 درجة مئوية. ولتكن على سبيل المثال: 25 دقيقة فيقوم النظام بشكل آلي بتشغيل أجهزة التكييف على القوة المطلوبة قبل موعد أذان صلاة الظهر لليوم الحالي ب25 دقيقة وتكون درجة الحرارة وقت الصلاة 19 درجة, وبعد 50 دقيقة من الاذان يقوم النظام بإقفال أجهزة التكييف.

– لوحة التحكم للمشروع
  • وبالنسبة لأجهزة الصوتيات:

يمكن للنظام أن يقوم بتشغيل الأذان حسب وقت كل صلاة في المسجد مع شدة صوتية معينة , فيتم تخفيض شدة الصوت عند صلاة الفجر وذلك من أجل الأطفال وكبار السن.

  • وهل يقتصر المشروع على المساجد أم بالامكان تطبيقه في أماكن أخرى ؟
  • لا بالامكان أن يستفيد من الابتكار:

الحكومات والجهات الاسلامية.

أصحاب المساجد.

المصلون.

امام المسجد.

شركات الكهرباء.

المراكز التجارية الكبيرة مثال (للإعلان المبكر للمتسوقيين عن قرب وقت الصلاة وإطفاء الإضاءة والتكييف وعند الانتهاء من الصلاة يقوم النظام بإعادة تشغيل الإضاءة والتكييف في المركز).

في الختام أحب أن اتقدم بالشكر لكل من ساندني عميد الكلية: الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله فقيه والمشرف على المشروع: الدكتور ابراهيم بن عبدالمحسن البديوي وعميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله فقيه ووكيل الكلية الدكتور عبدالرحمن بن هلال الطلحي وكذلك وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد بن وهيب مقلد. وشكري الخاص لجريدة الرياض على تشجيعها ودعمها الاعلامي.